إبسون تتعهد بالتحول إلى شركة \

epson.jpg

كشفت شركة التقنية العالمية “إبسون” عن رؤيتها المستقبلية للاستدامة، والتي تتضمن التزامًا بخفض انبعاثات الكربون، بما ينسجم مع أهداف “سيناريو 1.5 درجة مئوية”، المبادرة العالمية الرامية إلى خفض مستويات الاحتباس الحراري بحلول العام 2030.

إبسون تتعهد بالتحول إلى شركة "سالبة الكربون" وغير معتمدة على الموارد الجوفية بحلول 2050

وستنضم “إبسون” إلى مبادرة “الكهرباء من مصادر متجددة 100” (RE100)، وهي تكتل عالمي لمجموعة من الشركات التي أعلنت التزامها باستخدام الكهرباء بنسبة 100 بالمئة من مصادر الطاقة المتجددة في عملياتها التشغيلية بحلول العام 2023، كما أعلنت عن التزامها بأن تصبح “سالبة للكربون” وغير معتمدة على الموارد الجوفية بحلول العام 2050، هذا، وستقدم الشركة تقارير منتظمة عن مستوى تقدمها عالميًا نحو تحقيق هذا الهدف.

 

قيادة واعدة

 

وبهذه المناسبة، قال يوشيرو ناغافوسا رئيس إبسون أوروبا المعيّن في منصبه في الأول من إبريل الماضي، إن “إبسون” تطمح إلى تشغيل التقنيات وتطويرها بطرق يمكنها دعم المجتمعات في التعامل مع التحديات التي تواجهها، مشيرًا إلى أن مسألة التغير المناخي تحتلّ أولوية بارزة في العالم اليوم. وأعرب المسؤول عن فخره بتولي هذا الدور القيادي في “إبسون أوروبا” معتبرًا أنه يتزامن مع دخول الشركة مرحلة جديدة، وأضاف: “أتطلع إلى قيادة عملياتنا في أوروبا بينما نعمل على تقليل التأثير البيئي لمنتجات “إبسون” وخدماتها وسلاسل التوريد التي تتعامل معها”.

 

وقبل تعيينه في منصبه الجديد، شغل ناغافوسا منصب النائب الأول للرئيس لشركة “إبسون أوروبا”، حيث كان مسؤولًا عن تحسين البنية التحتية ومبيعات الشركة في منطقة دول الكومنولث والشرق الأوسط وإفريقيا، كما شغل عددًا من المناصب العليا في “إبسون” في أوروبا وحول العالم على مدار أكثر من 30 عامًا قضاها في الشركة.

 

رؤية إبسون 25 للطاقة المتجددة والبيئة 2050

 

أعلنت “إبسون” حديثًا عن “إبسون 25 المتجددة”، وهي رؤية مؤسسية جديدة لدفع الشركة نحو أهدافها المتمثلة في تحقيق الاستدامة وإثراء المجتمعات، وقد أدّت إنجازات الشركة والتزاماتها الراسخة بالاستدامة إلى تبوُّؤها مكانة متقدمة بين أفضل 10 شركات في مؤشر “آي دي سي” للاستدامة، إذ حصلت على تصنيف أعلى من المتوسط عبر جميع المؤشرات التي قيست. وتعزز الرؤية البيئية المعدلة للعام 2050 من “إبسون” هذه الأهداف، إذ تسعى الشركة إلى أن تصبح سالبة للكربون وغير معتمدة على الموارد الجوفية بحلول العام 2050 من خلال برنامج إزالة الكربون، وإغلاق الحلقات الفارغة في سلاسل التوريد، وتخفيف الأثر البيئي للعملاء، وتطوير تقنيات بيئية مبتكرة.

 

من جهته، قال حسام الصغيّر، مدير المبيعات الإقليمي لدى إبسون في الإمارات ودول الخليج العربي: “تمثل الرؤية البيئية الجديدة للعام 2050، وعضويتنا الجديدة في مبادرة RE100 لحظات تاريخية لشركتنا، وليست هذه الرؤية المتجددة إلا شهادة على ما وصلنا إليه حتى الآن، وعلى تطلعاتنا المستقبلية من خلال وضع أهداف طموحة وقابلة للقياس. وقد مثّل التزام موظفي “إبسون” في جميع أنحاء أوروبا مصدر إلهام لتحقيق هذه الرؤية، ولدي ثقة مطلقة في قدرتنا على تحقيقها معًا”.

 

مبادرة RE100

 

وكانت “إبسون” أعلنت في 15 إبريل الماضي أنها ستنضم إلى مبادرة RE100، وهي تكتل لمجموعة عالمية من الشركات الكبيرة والمؤثرة الملتزمة باستخدام الطاقة المتجددة بنسبة 100 بالمئة في عملياتها التشغيلية. وتتقدم “إبسون” بسرعة نحو هذا الهدف، إذ تحوّلت جميع المواقع في محافظة ناغانو لاستخدام الكهرباء المتولدة من مصادر طاقة متجددة بنسبة 100 بالمئة منذ الأول من إبريل 2021. ويأتي هذا بعد إعلان صادر عن الشركة في 16 مارس بأن جميع وحداتها حول العالم ستلبي احتياجاتها من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 100 بالمئة بحلول العام 2023.

مجموعة فنادق ومنتجعات إنتركونتيننتال تجلب علامتها التجارية العصرية هوتيل إنديجو إلى العاصمة السعودية

Hotel-Indigo-Logo.jpg

بهدف التوسّع في عاصمة المملكة العربية السعودية، تجلب مجموعة فنادق ومنتجعات إنتركونتيننتال، إحدى الشركات الفندقية الرائدة في العالم، أول علامة تجارية لفنادق البوتيك الشهيرة العالمية إلى المملكة عبر توقيع اتفاقية فندق هوتيل إنديجو الرياض طريق الملك عبدالله. ويعد ذلك أيضاً أول فندق يتم توقيعه بموجب اتفاقية إدارة وتطوير بين مجموعة فنادق إنتركونتيننتال وشركة ريفا للتعمير عبر شركة ريفا الضيافة للخدمات الفندقية المملوكة بالكامل لها.

لا يوجد فندقان متماثلان في سلسلة فنادق هوتيل إنديجو، وستكون لهذه الإضافة المذهلة إلى محفظة العلامات التجارية تأثيرات ثقافية في الرياض ستظهر في الأسلوب العام للفندق من خلال تصميمه المذهل الذي يجسد السحر التاريخي للتراث المحلي بالإضافة إلى تأثيرات العمارة الحديثة القريبة من الفندق.

مجموعة فنادق ومنتجعات إنتركونتيننتال تجلب علامتها التجارية العصرية هوتيل إنديجو إلى العاصمة السعودية

سيضم فندق هوتيل إنديجو الرياض طريق الملك عبدالله، الذي تم بناءه حديثاً، 228 غرفة ذات تصميم فني وسيفتح أبوابه للضيوف في شهر مارس 2025. ويوفر الفندق التجارب المحلية الأصيلة إضافةً إلى التصميم الحديث، وسيضم أيضاً مطعمَين ومسبح ومركز للياقة البدنية. إضافةً إلى ذلك، سيوفر الفندق 353 متر مربع من المساحة المخصصة للاجتماعات والفعاليات لتلبية متطلبات المسافرين من رجال الأعمال الذين يزورون العاصمة السعودية.

وفي حديثه عن الاتفاقية، قال هيثم محمد مطر، رئيس منطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا في مجموعة فنادق ومنتجعات انتركونتيننتال: “يسعدنا أن نعلن عن توقيع اتفاقية فندق هوتيل إنديجو الجديد في المملكة العربية السعودية بالتعاون مع شركة ريفا للتعمير، تماشياً مع خططنا التوسعية في المملكة خلال السنوات القادمة. وتعد هوتيل إنديجو علامة تجارية فريدة يستلهم كل فندق منها أجواءه من البيئة المحلية ويقدم تجربة غنية وأصيلة للضيوف. ونتيجةً لاستراتيجية تنمية السياحة الوطنية في السعودية، سنشهد موجة متزايدة من المسافرين القادمين إلى المملكة الذين يبحثون عن تجربة السفر المتميزة مع تزايد الطلب على الفنادق التي تقدم التجارب المحلية الأصيلة والجديدة. وسيلبي فندق هوتيل إنديجو الرياض طريق الملك عبدالله هذه الاحتياجات بسلاسة، حيث سيتمكن الضيوف من الاستمتاع بالتجارب المحلية والتصميم الحديث والخدمة الرائعة وراحة البال والإقامة الممتعة مع واحدة من أضخم مجموعات الفنادق في العالم”.

ومن جانبه قال المهندس مقبل سليمان الذكير، الشريك المؤسس لشركة ريفا للتعمير، ورئيس مجلس إدارة شركة ريفا الضيافة للخدمات الفندقية:يسعدنا أن نجلب هوتيل إنديجو، علامة الفنادق التجارية الفاخرة والرائدة عالمياً، إلى موقع متميز في المملكة العربية السعودية. وسيكون فندق هوتيل إنديجو الرياض طريق الملك عبدالله خياراً مثالياً للمسافرين الباحثين عن تجربة فندقية محلية فريدة في مدينة الرياض، حيث ستنعكس ثقافة الحي المحيط في الأجواء الحيوية والأصوات والنكهات المذهلة في الفندق. كما نشعر بثقة كبيرة في التعاون مع مجموعة فنادق ومنتجعات إنتركونتيننتال وأن نكون قادرين على الاستفادة من خبرتهم الواسعة في القطاع وسمعتهم كواحدة من أهم الشركات الفندقية الرائدة والأكثر ثقة في العالم. ونتطلع إلى الترحيب بالضيوف عندما نفتتح أبوابنا في شهر مارس 2025 لنوفر لهم التجارب الفريدة التي ستجعل إقامتهم معنا تجربة لا تُنسى”.

تأسست علامة هوتيل إنديجو في عام 2004، ولديها فنادق الآن في أكثر من 20 دولة مع أكثر من 120 فندقاً، إضافةً إلى أكثر من 100 فندق قيد التطوير. وافتتحت مجموعة فنادق ومنتجعات إنتركونتيننتال المتواجدة في جميع أنحاء الهند والشرق الأوسط وإفريقيا فندق إنديجو دبي داون تاون، أول فندق من علامة هوتيل إنديجو في المنطقة العام الماضي. وينضم فندق هوتيل إنديجو الرياض طريق الملك عبدالله إلى مجموعة الفنادق المتنامية للعلامة التجارية بما في ذلك تلك الموجودة في الدوحة وسلطنة عُمان.

تدير مجموعة فنادق إنتركونتيننتال حالياً 38 فندقاً وتضم 5 علامات تجارية في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك: إنتركونتيننتال وكراون بلازا وهوليداي إن وستايبريدج سويتس وفوكو™، بالإضافة إلى 20 فندق آخر قيد التطوير من المقرر افتتاحه خلال الثلاث إلى خمس سنوات المقبلة.

 

** الأرقام اعتباراً من 31 مارس 2021

نيتيكس جلوبال تطلق برنامج الشركاء نيتيكس نوفوس لإحداث نقلة نوعية بمجال أتمتة المباني

Netix-Novus-Logo.png

أعلنت نيتيكس جلوبال، الشركة الرائدة في المنطقة بمجال توفير حلول أتمتة المباني والتابعة لمجموعة سانجيف بهاتيا الدولية، عن إطلاق برنامج الشركاء نيتيكس نوفوس الأول من نوعه في شهر سبتمبر 2021، لتعزيز قدرات أصحاب المباني ومشغليها وشركاء نيتيكس في تحقيق تكامل سلس للأنظمة في المباني من خلال استخدام أدوات الأتمتة فائقة التطور. وسيتم الكشف عن البرنامج خلال مؤتمر خاص في برج خليفة بدبي، مع بث مباشر للفعالية في 20 دولة مختلفة بحضور أكثر من ألف شخص فعلياً وعبر الإنترنت.

نيتيكس جلوبال تطلق برنامج الشركاء نيتيكس نوفوس لإحداث نقلة نوعية بمجال أتمتة المباني ضمن المشاريع القائمة في منطقة الشرق الأوسط

وتخطط نيتيكس جلوبال لتنظيم مؤتمر إطلاق البرنامج ليكون بمثابة منصة تجمع تحت مظلتها نخبةً من المتحدثين، وخبراء القطاع، وصنّاع الرأي، وقادة الفكر في مجال أتمتة المباني وصيانتها. وستشمل محاور التركيز الرئيسية للمؤتمر التحديات والفرص المتاحة في القطاع، بما في ذلك حلول الطاقة، والأتمتة، والاستدامة والمباني الذكية. 

 

ونجح برنامج نيتيكس نوفوس بالفعل في إثارة اهتمام شركاء نيتيكس في المملكة العربية السعودية وقطر ومصر وسلطنة عمان والهند قبل إطلاقه بشكل رسمي. كما شهد البرنامج تسجيل أورينتالز داينمك سوليوشنز جلوبال، الشركة الرائدة في مجال المباني المتصلة والمدن الذكية وحلول الاستدامة وكفاءة الطاقة والتي تتخذ من دبي مقراً لها، كأول شريك بلاتيني بعد النجاح اللافت الذي حققته الشركة بفضل استخدام حلول نيتيكس في عدد من المشاريع الكبرى في دولة الإمارات. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال برييش بهاتيا، مدير عام شركة أورينتالز داينمك سوليوشنز جلوبال: “ساعدتنا علاقتنا المتميزة مع نيتيكس على إضافة عدد من العملاء البارزين إلى محفظتنا الاستثمارية. كما لعبت حلول البروتوكولات المفتوحة القائمة على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء من نيتيكس دوراً محورياً في حصول شركتنا على عقود لتقديم خدماتها في 19 مجمعاً سكنياً لشركة إعمار في منطقتي وسط دبي وميناء خور دبي؛ فضلاً عن عقد صيانة لمدة ثلاث سنوات لأنظمة أتمتة المباني في 24 برجاً لشركة داماك العقارية، وعقود ترقية وصيانة لثلاثة أبراج في مشروع مزايا؛ إضافةً إلى مشاريع لتكامل الأنظمة في مركز جافزا للمؤتمرات، ومنتجع بولغري في خليج جميرا، وفندق بولمان، ومساكن موظفي طيران الإمارات في دبي”.

 

ويأتي إطلاق البرنامج الجديد في وقت ملائم تماماً يتزامن مع بروز الشرق الأوسط كإحدى المناطق الرائدة عالمياً بمجالي الاستدامة وكفاءة الطاقة للبنى التحتية في قطاع البناء الذي يتمتع بمعايير عالمية المستوى بفضل المبادرات الرائدة في المنطقة، مثل خارطة طريق الطاقة في دولة الإمارات ومشروع الرياض الخضراء في المملكة العربية السعودية ومعرض إكسبو 2020 دبي، المؤجل حتى وقت لاحق من هذا العام، والذي تشكل الاستدامة إحدى ركائزه الأساسية. 

 

ويُعد مركز نيتيكس الذكي والمتكامل للتحكم والقيادة (ICCC)، المنصة التي تتيح للشركات التحكم بما يصل إلى 84% من استهلاك الطاقة في المباني وتحقيق وفورات في تكاليف الطاقة بنسبة تصل إلى 28% باستخدام أدوات التشخيص الفعالة وفائقة التطور، أحد أهم عوامل الاهتمام ببرنامج نيتيكس نوفوس الجديد. ومن جهته، قال سانجيف بهاتيا، الرئيس التنفيذي لشركة نيتيكس جلوبال ورئيس مجلس إدارة مجموعة سانجيف بهاتيا: “انطلاقاً من حضورها الرائد باعتبارها أحد مصنعي المعدات الأصلية ومزودي الحلول في مجال أتمتة المباني، أدركت نيتيكس الحاجة إلى توفير نموذج شراكة فعال لدعم وتسهيل اعتماد حلول أتمتة المباني المعززة بالذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء بطريقة محايدة للبائعين. 

 

كما تندرج أنظمة إدارة وأتمتة المباني ضمن إطار النفقات الرأسمالية، في الوقت الذي تطلب فيه القطاع توفير نماذج البروتوكولات المفتوحة ونماذج التوصيل والتشغيل، التي تتيح لأصحاب المباني ومشغليها إمكانية تنفيذ عمليات الصيانة أو الترقية أو التكامل بالتعاون مع البائعين، دون الحاجة إلى شراء أنظمة جديدة أو دفع رسوم باهظة. ويهدف برنامجنا الجديد إلى تزويد شبكتنا المتنامية من الشركاء المعتمدين بالأدوات اللازمة لقيادة هذه النقلة النوعية في القطاع. 

 

وتتمثل رؤيتنا الخاصة ببرنامج الشركاء نيتيكس نوفوس في تعزيز التطور والابتكار على نحو يلائم طريقة عمل قطاع إدارة المرافق، انطلاقاً من منطقة الشرق الأوسط. كما تجري نيتيكس حالياً حوارات مع أحد كبار الشركاء في سلطنة عمان لتطبيق حلولنا الرائدة في 450 عقاراً، وتواصل سعيها لإحداث نقلة نوعية في المشاريع القائمة عبر عقد شراكات تستفيد من الخبرات العملية والمعارف فائقة التطور، وتحفز الابتكارات تحت مظلة هذا البرنامج الفريد”.

بيجو لايف تعرض 4 نقاط موضوعية لمعرفة التأثير المحتمل لتقنية “البث المباشر” على نمو الشركات

Bigo-Live-Logo.jpg

إن العالم كما نعرفه قد تغير بدءاً من العام الماضي،  كما تغيرت طريقة الأفراد في استهلاك المحتوى سعياً للحصول على المعلومات والتعليم والترفيه. نحن نعيش الآن في ظل عالم رقمي بامتياز، مدعوم بتقنية الفيديو والصوت، غير أن هناك شكل محدد من التقنية التي لاتزال تُحدث تغييراً جذرياً وتحولياً (مشهد التواصل الاجتماعي) في كيفية تواصلنا وتفاعلنا مع بعضنا اليوم على مدى السنوات المقبلة والمتمثلة في “البث المباشر”.

"بيجو لايف"Bigo Live  تعرض 4 نقاط موضوعية لمعرفة التأثير المحتمل لتقنية "البث المباشر" على نمو الشركات في عالم ما بعد كوفيد- 19

إن تقنية البث المباشر، في الواقع، ليست جديدة، فقد تم  استخدامها على نحو متكرر منذ أوائل التسعينيات من القرن الماضي، حيث كانت «سيفير تاير دامج» أول فرقة تبث عروضها مباشرة عبر الإنترنت من كاليفورنيا في عام 1993، كما أقامت فرقة «رولينغ ستون»  أول حفل موسيقي ضخم عن طريق البث المباشر عبر الإنترنت في عام 1994، في حين أجرى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون أول بث مباشر رئاسي عبر الإنترنت في عام 1999 وغيرها الكثير. 

وبالرغم من ذلك، شهدت السنوات الخمس الماضية ظهور منصة سرعان ما نمت بشكل متسارع لتكتسب شهرة واسعة، بحيث أصبحت اليوم إحدى أسرع مجتمعات البث المباشر نمواً والتي يزيد عدد المستخدمين النشطين الشهري لديها عن 400 مليون، يتحدثون 22 لغة وينتمون إلى أكثر من 150 دولة حول العالم وهذه المنصة هي  «بيجو لايف» Bigo Live. 

وقال المتحدث باسم «بيجو لايف» Bigo Live، “من دواعي سرورنا البالغ أن نصبح تطبيق البث المباشر الأكثر تفضيلاً لدى ملايين المستخدمين حول العالم وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.” وأضاف بالقول، “كما يُلاحظ بأن هناك ارتفاع  في عدد الأشخاص الراغبين في استهلاك المحتوى، حيث يقضي العديد منهم وقتاً أطول بلالااسكتشاف والتعلم  ووالإالإلمام بتقنيات البث المباشر انطلاقاً من قناعتهم بأنها تجعلهم أكثر ارتباطاً وتفاعلاً مع كل ما يدور من حولهم في الوقت الفعلي. وهذا بدوره يتيح فرصة استثنائية للشركات، سواء الكبيرة منها أو الصغيرة، للتواصل مع جمهورها المحتمل بطريقة لم تعهدها من قبل. ومن الممكن للشركات التي بمقدورها الاستفادة من هذا الاتجاه أن تتوقع تحقيق وجني العديد من المنافع، التي ستعود عليها بالنفع والفائدة اليوم، بالإضافة إلى تمكينها من الحفاظ على وتيرة نموها وتقدمها في المستقبل “.

وبالحديث عن السبب الذي يدفع الشركات للاستثمار في البث المباشر عبر الإنترنت، تعرض «بيجو لايف» Bigo Live أربع نقاط ينبغي على جميع صانعي القرار أخذها في الحسبان عند  اختيار كيفية وطرق الاستثمار.

تسخير البث المباشر لبناء الثقة وترسيخ العلاقات

حتى تتمكن أي شركة من الاستمرار والنمو والازدهار، لابد أن يكون هناك ثقة راسخة، سواء في أوساط الموردين والشركاء والعملاء والعلاقات المحتملة. ومع ذلك، أصبح الناس اليوم أكثر تقديراً وإدراكاً لحجم الجهود المبذولة والعمل الدقيق الذي يتطلبه إنشاء هذا المكوّن الرائع من المحتوى الذي يُعرض على اللوحات الإعلانية وأجهزة التلفزيون وفي المجلات والصحف وعبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ومع أن المستخدمين يقدرون الإبداع واللمسات الفنية الكامنة وراء المحتوى، إلا أنهم يتطلعون إلى المزيد، بمعنى أنهم يريدون أن يشعروا بمزيد من الارتباط بالعلامة التجارية والأشخاص الذين يقفون وراءها لتأسيس علاقة وطيدة مع الشركة التي تُنمّي لديهم الشعور بالارتباط والانتماء.

ومن خلال البث المباشر، ستتمكن الشركات والموظفون العاملون لديها من التواصل والتفاعل مع جمهورهم بطريقة طبيعية وإنسانية – بالابتسامات والضحك والتفاعل العاطفي. عندما تبدو العلامة التجارية بأنها تُدار من قبل موظفين حقيقيين لايختلفون كثيراً عن الفرد الذي يواكب اتجاه البث المباشر عبر الإنترنت، فهذا قد يساعدها على أن تكون أكثر ارتباطاً وصلة بهؤلاء بهولاء مع مرور الوقت، فضلاً عن تمكنها من إقامة نوع من التقارب مع الأفراد والمؤسسة ذاتها – وهذا بدوره سيؤدي إلى خلق فرص أعمال محتملة وتعزيز المشاركة والولاء، نظراً لأنه من المرجح دائماً أن يشتري المستهلكون من الأشخاص الذين يحبونهم ومن العلامات التجارية التي ترسّخ لديهم الشعور بالارتباط بها والتفاعل معها.

 

إبراز قيمة الموظفين وإضفاء الطابع الشخصي على الشركة

في عالم اليوم، يبرز المحتوى على أنه “سيد الموقف”. كلما زاد المحتوى الذي تقدمه، كلما كان ذلك أفضل لك كشركة. ومع ذلك، باعتبار أن الشركات لديها موارد محدودة للاستثمار، فإن البديل الأنسب لذلك هو إشراك الموظفين وتحفيزهم على إنشاء محتوى يعكس شخصيتهم وذاتهم ويستعرض كيفية قيامهم بأداء مهام عملهم.

إن المواهب الداخلية لها وقع أكبر ويتم التفاعل معها بشكل أفضل بكثير مقارنة بالمضيف الخارجي الذي يتم التعاقد معه ليظهر مرة واحدة، وذلك لأن المشاهدين يحبون رؤية الوجوه المألوفة للمضيفين المتكررين والاستمتاع بأساليبهم الشيّقة. وبعد فترة من الزمن، يتحول المضيفون إلى شخصيات مهمة لها حضور ملفت على وسائل التواصل الاجتماعي.

إن تأهيل وتطوير الشخصيات التي تظهر على الشاشة تمكّن الشركات من اكتساب طابع شخصي يجعلها أكثر انفتاحاً، لأن هناك وجهاً أو (وجوهاً متعددة) قد يكون يرى العملاء أو الموردون والشركاء بأن لها صلة وثيقة بهم، وهو ما يساهم في إضفاء هذا الطابع الشخصي على الشركة. ومن جهة ثانية؛، تحقق الشركة التي تتبنى البث المباشر بشكل منتظم، اليوم نمواً من مجرد كونها شركة مجهولة الهوية لها شعار خاص بها، إلى مجموعة من الأشخاص الحقيقيين الذين يمكننا مشاهدتهم  والتفاعل معهم والارتباط بهم، وهو ما يساعد على تأسيس  علاقات عملاء أفضل بكثير ويعزز الولاء تجاه العلامة التجارية.

المساعدة في اكتساب فهم أفضل للاتجاهات المفضلة لدى جمهورك المستهدف

إن إجراء مقابلات جماعية موسّعة ومركّزة لفهم كيفية تلقي العملاء لمنتج أو خدمة محتملة، يعد في الواقع، مهمة تستغرق وقتاً طويلاً ومكلفة.  وبدلاً من ذلك، يعد البث المباشر بمثابة  ساحة اختبار رائعة تتيح للشركات تقييم المنتجات ومدى نجاحها في السوق استناداً إلى نسبة المشاهدة والمشاركة والتعليقات الفورية الواردة أثناء فترات البث المباشر ذاتها. 

وبالإضافة لذلك، من الممكن أن يلعب البث المباشر أيضاً دوراً في اكتساب تصورات بعيدة المدى وأفكار ملهمة من الجمهور ذاته. ومن الممكن كذلك تفنيذد وتبني الملاحظات النزيهة الواردة حول المنتجات والخدمات الحالية بالإضافة إلى طلبات التحديثات أو المزايا المستقبلية خلال هذه الفترات. وهذا لا يعني بالضرورة أن تكون جميع تلك الملاحظات وغيرها مناسبة وقابلة للتطبيق، بل سيكون هناك عدد قليل منها يتعين على  الشركات تخصيص بعض الوقت للنظر فيها ودراستها.

توفير التكاليف

تدرك كل شركة بأنها هناك حاجة لاتخاذ الترتيبات اللازمة من حيث الاستعداد لتغطية التكاليف غير المتوقعة أو الخفيَّة.

ومن المتعارف عليه أن فعاليات طرح المنتجات الجديدة، وتنظيم الأحداث الخاصة بالشركة، وتدريب الموظفين هي أنشطة تستغرق عادةً قدراً كبيراً من الوقت والجهد لإعدادها والتنسيق بشأنها لها بين جميع الأطراف، سواء كان ذلك باختيار الموقع لتصميم وإعداد الديكور المناسب، وصولاً إلى تقديم الطعام وغير ذلك. إلا أنه وبفضل تقنية البث المباشر، فإن الأمر لا يتطلب سوى توفير اتصال مستقر بشبكة الإنترنت ليحظى الموظفون بميزة إنجاز جميع تلك الترتيبات من منازلهم أو أينما يتواجدون.

إن الوقت هو السلعة الوحيدة التي ليس بمقدور الشركات أو الأفراد استرجاعها. وبالتالي، فإن البث المباشر يساعد الشركات على توفير قدر كبير من الموارد المالية والوقت على المدى الطويل، والذي سيكون من الممكن إعادة تخصيصه لخلق المزيد من الفرص في مواقع أخرى.

إن خاصية البث المباشر عبر الإنترنت قد وجدت لتبقى، وتعتزم «بيجو لايف» Bigo Live أن تصبح المنصة الرائدة التي توفر للمستخدمين منافع قيّمة، سواء كانت معلومات تعريفية أو تعليمية أو مالية أو اجتماعية. ومن المؤكد أن دمج البث المباشر في  الإستراتيجية الحالية قصيرة وطويلة المدى للشركات سيحقق نتائج استثنائية.

وبإمكان أي واحد منها التكهن بمدى وكيفية تطور البث المباشر خلال السنوات القادمة، ولكن في ظل الوضع القائم، فمن المؤكد بأن البث المباشر سيلعب دوراً مفصلياً في رسم ملامح الحاضر وإعادة تشكيل المستقبل.

scroll to top